انواع الغيرة والاسباب النفسيه للغيره و علاجها‎00905392770081

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انواع الغيرة والاسباب النفسيه للغيره و علاجها‎00905392770081

مُساهمة من طرف الدكتور عبدالأحد شلهوب في الخميس مايو 16, 2013 8:24 am

[color=red][center]تقدمة الدكتور عبدالاحد شلهوب
00905392770081


انواع الغيرة والاسباب النفسيه للغيره و علاجها‎

واع الغيرة:




الغيرة تنقسم إلى قسمين رئيسيين:
1- الغيرة الطبيعية.
2- الغيرة غير الطبيعية.

أنواع الغيرة الطبيعية، هى:
أ- الغيرة الرومانسية:
العديد منا يشير إلى الغيرة الرومانسية "غيرة الحب"
على أنها غيرة طبيعية.
فى بداية قصص الحب نجد أن السبب الرئيسي وراء الخلافات هى الغيرة، ثم تتحول لتصبح الخلافات المتعلقة بالأمور المالية هى المسيطرة نتيجة لمسئوليات الحياة وأعبائها. وفى دراسة تم إجراؤها عام 2004 تم نشرها فى "جريدة علم النفس التطوري"
حول ما يثير الغيرة أكثر الخيانة الجنسية أم الخيانة العاطفية، فقد توصلت الدراسة إلى أن الغيرة تنشأ بسبب الخيانة العاطفية أكثر من الخيانة الجنسية.
ب- الغيرة فى العمل "غيرة القوة":
والتي تنشأ بسبب غياب فرصة الترقي فى العمل ومعدلات الرواتب، وغيرها من الأمور التى تحدث داخل إطار العمل.
ج- غيرة الأصدقاء:
وهى غيرة المراهقة، حيث يكون الخوف من فقد أحد الأصدقاء وذهابه إلى شخص آخر متطفل على الصداقة الأصلية.
الغيرة من الأمور الصعبة فى دراستها، فالطفل منذ صغره يعبر عن الغيرة مثل غيرته من أى طفل آخر إذا وجد أمه تحمله أو تحاول مداعبته، ثم تتطور لتظهر داخل إطار الأسرة الواحدة حيث غيرته من الأخوات الآخرين الأصغر منه فى السن ومن هنا يأتى دور الآباء من مشاركتهم مشاعر الحب والعناية مع أبنائهم أجمعين. وهناك خطأ يقع فه العديد من الآباء إذا حدث نزاع بين الأخوات يلجأ الأب والأم - وهم على يقين بأن ما يفعلونه صحيحاً وعادلاً - من معاقبة الطفل الذي اقترف الخطأ وهذا غير صحيح، فالابتعاد عن تفاعلات الأطفال مع بعضهم هو الحل الأمثل والطبيعي طالما لا يوجد ضرر جسدي، مع وجود تدعيم من جانب الآباء بتوطيد العلاقة بين أبنائهم وتأكيد حبهم لهم.
ثم يكبر الطفل ليصبح مراهقاً لتأخذ الغيرة نمطاً وشكلاً آخر، فإذا كانت التنشئة والصحة النفسية للمراهق سليمة فإن الغيرة مثلها مثل أية أحاسيس أخرى تمر فى سلام، لكن تحولها يأتى من المراهق الذي لا يقدر قيمة نفسه ويشعر بالوحدة فهو دائماً غيور على فقدان أصدقائه وتحولهم إلى آخرين غيره (نمط الغيرة فى هذه المرحلة العمرية غيرة الأصدقاء)، وهذه الغيرة تؤدى إلى العدوانية والعنف وذلك بغرض حماية صداقته.
المزيد عن ظاهرة العنف ..

- الغيرة غير الطبيعية:
الغيرة غير الطبيعية هى التي توصف بإحدى الصفات التالية: الغيرة المرضية .. الغيرة النفسية .. الغيرة الوهمية ... الخ.
وتتحكم فى هذه الغيرة الكثير من العوامل الأخرى:
- الشعور بعدم الأمان.
- عدم النضج
- وجود مرض عقلي مثل الهوس أو الشيزوفرنيا.
المزيد عن الشيزوفرنيا ..
- عدم اتزان المواد الكيميائية بالمخ.
- الحساسية الزائدة تبعث على غيرة الشخص حيث يشعر بوجود ما يهدد العلاقة، فى حين أن هذا التهديد غير موجود ويشعر به فقط لحساسيته الزائدة.
وتترجم الغيرة غير الطبيعية فى صورة محاولة فرض السيطرة على والتحكم المفرط فى الشريك الآخر لأن لديه شعور غير حقيقي بعدم إخلاصه. وهنا يُصدر الشخص الغيور تصرفات تتسم بالغرابة من الاتصال المتكرر بالشريك الآخر للتأكد مما يفعله، أو البحث دائماً فى مقتنياته عن ما يؤكد شكوكه.



* من أكثر غيرة الرجال أم النساء؟



تتأثر غيرة الشخص بعوامل عديدة منها: النوع، العمر .. أو العرقية وغيرها من العوامل الأخرى.
من الصعب دراسة الغيرة بين المجموعات العمرية والعرقية المختلفة، فالمجموعات العمرية تتطلب من الباحث دراسة الغيرة فى السن الواحدة ثم إعادة الدراسة بعد مرور فترة من الزمن لملاحظة التغيرات التى طرأت على هذه المجموعة العمرية، كما أن الأجيال تختلف من حقبة زمنية إلى أخرى نتيجة للتغيرات الثقافية وبل والاختلافات البشرية، ونفس الشيء بالنسبة للعامل العرقي.
أما مع النوع فقد تم التوصل إلى التالى:
هناك دراسة تم إجراؤها أكدت المقولة القديمة بأن النساء أكثر غيرة من الرجال والسبب وراء ذلك أن الإناث لديها معدلات عالية من الإخلاص والوفاء والطيبة والتقمص العاطفي والالتزام عن الذكور، ولذا فهم يظهرون غيرتم بمجرد عدم تحقق مثل هذه المعايير.. وبالتالى ظهورها على أنها نمط سلبي.
وعن المحفزات التي تثير غيرة الرجل والمرأة فهي متساوية .. فكليهما يشعر بالغيرة عندما ينتابهم شعور بالخوف من فقد شىء أو شخص يعنى الكثير بالنسبة لهم.
فى حين أن هناك إحدى الدراسات التي أشارت إلى أن غيرة المرأة تكون من المنافس لها أكثر من غيرتها على شريكها نفسه.
وعن عقد المقارنة بين الرجال، فقد أشارت إحدى الدراسات التي تم نشرها فى جريدة تحمل عنوان "التطور والسلوك البشرى" بأن الرجال طوال القامة أقل غيرة عن الرجال قصار القامة والسبب وراء ذلك كما أشارت إليه الدراسة لأن طول الرجل يعطى للرجل الثقة النفسية بقدرته على التناسل والجاذبية والسيطرة، ونفس الشيء بالنسبة للإناث المعتدلين القامة يكونون أقل غيرة عن غيرهم من الإناث قصار أو طوال القامة.

* كيف تحمى الغيرة الحب؟
فى العلاقات عندما تكون الغيرة فى صورتها الطبيعية وتحدث بشكل طارىء، فهي تذكر كلا الطرفين بقيمة كل واحد منهما وماذا يعينه بالنسبة للآخر، وذلك من أجل بذل مجهود واعٍ للشعور بالطرف الآخر بأن له قيمة فى حياة شريكه.
فالغيرة تقوى المشاعر، تجدد الحب، وتضفى على الحياة الجنسية عاطفية. والغيرة بالجرعات الصغيرة التي يمكن السيطرة عليها تكون قوى إيجابية فى أى علاقة، لكن مع بُعدها عن المنطق فالقصة نهايتها تختلف كلية.


* كيف تدمر الغيرة الحب؟
فى بعض الأحيان تخرج الغيرة عن الإطار المحدد لها، وأمثلة الغيرة غير المقبولة غيرة المرأة على الرجل عندما تكون رئيسته فى العمل إمرأة، أو كغيرة الرجل على المرأة عندما يشاهدها تتعامل مع رجال آخرين أو حتى تتحدث معهم .. مثل هذه المواقف من الغيرة من الممكن أن تعرض العلاقة للضغوط وتجعل الطرف الآخر فى حالة من الترقب لأي تصرف يقوم به خوفاً من رد الفعل من الغيرة وكأنه يسير على قشرة البيض الهشة السهلة الكسر .. والشريك الغيور غالباً ما يعي مشكلة الغيرة السلبية ويتأرجح ما بين لوم النفس والتبرير.


* ماذا إذا كان الشخص غيوراً؟
التغلب على الغيرة يحتاج التحلي بالصبر والنظر بحيادية تامة إلى النفس، فإذا بدأ الشخص غيرته منذ مرحلة الطفولة المبكرة عليه باللجوء إلى المشورة النفسية أما إذا كانت بسبب علاقة حب فاشلة أو علاقة صداقة انتهت بالخيانة فالأمر يحتاج إلى وقت والمشكلة تنتهي بالتغلب على هذه الإخفاقات.


لكن هناك بعض النصائح التي من الممكن أن يتبعها الشخص للتغلب على غيرته عندما تسبب صراع ومشاكل له:
- البحث الواقعي عن التهديد الذي يتوهمه فى غيرته:
وذلك بالنظر إلى الأشياء أو الأمور التي تحفز غيرته، مع سؤال النفس بصدق بعيداً عن أية مؤثرات عن ما إذا كان هناك تهديد واقعي أو أنها مجرد ظنون لا ترقى إلى مرتبة التهديد. وما هو الدليل على أن العلاقة تتعرض لهذا التهديد أم أن التصرف من جانب هذا الشخص الغيور هو الذي يعقد المواقف ويجعلها تبدو أكثر سوءً.
- التحدث بإيجابية إلى النفس:




بمجرد أن يشعر الشخص بأنه بدأ فى مشاعر الغيرة، عليه بتذكير نفسه أن الشريك الآخر الذي يغير عليه يحبه ويحترمه، وإخبار النفس بأنه شخص مخلص كما عرفه منذ البداية وأنه لم يتغير لكن التصرفات غير المنطقية هى التي ستدفعه إلى التغير .. مع التأكيد على النفس بأنه لا وجود للتغيير.
- تهدئة النفس وطمأنتها دوماً:
من أفضل الطرق لهزيمة الغيرة هو سؤال الطرف الآخر الطمأنة وتهدئة النفس، فإذا كانت مشكلة الغيرة يقع عاتقها على الشخص الغيور إلا أنه لا مانع - بدافع الحب - أن يقف الشريك الآخر بجوار من يحبه لكى يتغلب على هذه المشكلة، فقوام العلاقات الناجحة هو تقديم العون للطرف الذي يحتاج إليه فهي علاقة أخذ وعطاء فى نفس الوقت. أخذ الحذر بألا ينقلب رغبة الشخص الغيور من أن ينال الطمأنة ممن يحبه إلى جدال ونقاش حاد وبدلاً من ذلك لابد وأن يكون الحوار فى صورة مشاركة لتبادل وجهات النظر لحل الخلافات.

* الحياة مع شريك غيور!
وماذا إذا لم يتغلب الشخص على غيرته .. كيف تكون الحياة حينها؟!
الحياة مع الشخص الغيور أمراً مرهقاً، لكن هناك بعض النصائح التي يمكن تقديمها للشخص الإيجابي فى العلاقة من أجل تخفيف وطأة الغيرة فى الحياة بينهما:
- ملاحظة السلوك والتصرفات:
لو كان شريكك بطبعه غيور، فهذا لا يمنع أن الشريك الآخر قد تصدر منه بعض التصرفات التي تثير غيرته، وبدلاً من التصميم والإصرار على ما يغضب الطرف الآخر، عليه بمحاولة التعرف على ما يثير غيرته من خلال مراجعة تصرفاته التي يسلكها أمامه، مع تغييرها إذا كان بالاستطاعة حتى يتم التغلب على المشكلة (حتى وإن لم يكن هناك ما يشوبها من الخطأ). والالتزام بأية اتفاقات يعقدها مع الطرف الآخر أيضاً .. وتجنب الوعود التي من الصعب تنفيذها .. مثل مداومة الاتصال به.
- بناء ثقة الطرف الآخر:
انتهاز الفرصة دائماً بإخبار الشريك أنك تحبه وتحمل له المشاعر الطيبة، مع سرد الأفعال الطيبة التي فعلها والتي سيفعلها فى المستقبل من خلال تذكر المواقف والأحداث الإيجابية من جانبه فى حياتهما المشتركة.
- الحوار والتفاعل:
التحدث الدائم مع الشريك الآخر، أولا فهو يوجد مخرجاً للتعبير عما يدور بنفس كل واحد من الشريكين "فالفضفضة" علاج للنفس، كما أن كل واحد منهما تتوافر له المعرفة الكاملة لما يدور بحياته اليومية سواء فى المنزل أو فى العمل وبالتالى بناء صرح الأمانة وعدم حدوث الشك والإحساس بالغيرة لغياب أحد الأطراف.

* تمرين للتغلب على الغيرة قبل ظهورها:
أجل يوجد هناك ما يسمى بإدارة الغيرة، فتمرين التغلب عل الغيرة هو مساعدة الشخص على إدراك الميل إلى الغيرة قبل أن يمارس تصرفاتها وأفكارها ومشاعرها.
- تمرين الغيرة:
- إحضار ورقتين، تقسيم الورقة الأولى إلى عمودين.
- تسمية العمود الأول ""محفزات الغيرة" وتحت هذا العنوان يتم كتابة الأشياء التي تحفز الغيرة فى الوقت الحالي وفى الماضي إذا استطاع تذكر ذلك، ومن هذه المحفزات: سماع القصص عن الشريك من أطراف خارجية أخرى، رؤية شخص آخر يعبر بكلمات من الإطراء على الشريك فى إحدى الحفلات .. وهكذا من الأسباب.
- أما العمود الثاني فيكون عنوانه "الأفكار والمشاعر" التي انتابت الشخص عند تذكر المواقف الباعثة على الغيرة بالرجوع إلى العمود الأول وتذكر ردود فعله آنذاك مثل الشعور بالغضب والثورة عند مشاهدة أحد يوجه كلمات رقيقة للشريك الآخر.
- الورقة الثانية فتقسم إلى عمودين مثل الأولى، عنوان العمود الأول "ماذا أفعل لمساعدة نفسي"، والعمود الثاني عنوانه "ماذا يفعل شريكى من أجل مساعدتي" مع تدوين الأفكار المقترحة تحت كل عنوان وجعلها تتماشى بقدر الإمكان مع المحفزات التي تم كتابتها فى الورقة الأولى فى العمود الأول.
- وبذلك تكون انتهت المرحلة الفردية من أداء التمرين، لتبدأ مرحلة المشاركة مع الطرف الآخر بالجلوس سوياً ومناقشة المحفزات والمقترحات المقدمة فى الورقتين والعمل سوياً على تنفيذها.


_________________
avatar
الدكتور عبدالأحد شلهوب
Admin

عدد المساهمات : 1150
تاريخ التسجيل : 10/07/2012
العمر : 47

http://aboshlhoob.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى